مرح

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 20 تشرين الثاني 2006 الساعة: 10:36 ص

لغة العلكة

للعلكة معي قصة مختلفة, فهي أكثر ما يستفزني بسبب إصرار بعض طلابي العجيب على مضغها خلال المحاضرة مما دعاني للتفكر والتأمل سبب هذا الإصرار العجيب ؟

 

للعلكة لغة خاصة يفهمها كثير من الناس واهم مفرداتها الدالة عليها هي التعبير عن عدم الاهتمام (طنش تعش تنتعش ) أو عدم الاحترام أو اللامبالاة أو تنفيس عما يجول في النفس أو الاستمتاع بحد ذاته أو …..أو……أو…………

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 17 تشرين الثاني 2006 الساعة: 10:11 ص

أنا و…….. بيت حانون

                    

لعل أكثر مامزقني في مأساة بيت حانون " الحوانين "  من حصار وهدم وانتهاء بالمجزرة هو "أنا" . " فأنا" ذرفت دموعاً تكفي لإحياء ارض عطشى …….. "أنا" قلًًّبَت مختلف القنوات, تابعت كل التقارير, ولما لم يشف غليلها التلفاز تحولت إلى الإذاعة وأنهت يومها تبحث عن خبر هنا وهناك تلتقطه من بين ثنايا الجرائد.

 

"أنا" تفجرت داخلها شتى أنواع المشاعر مشاعر الحزن و الألم والغضب , مشاعر الحنق والبغض والغيظ , تحولت هذه المشاعر إلى دموع ساخنة متساقطة تبعها سيطرة شعور أحادي الجانب تمثل في الإحباط الذي كان ملك المشاعر بلا منازع .

 

"أنا "وما إن أشرقت شمس اليوم التالي والذي يليه حتى عادت إلى سابق عهدها كٍِـأن شيئا لم يكن ,أين الألم , الدموع ,الحزن, آلاف الوعود والأيمان المغلطة بالتغيير والعمل والنصرة لا لا لن تعود "أنا" كما كانت

 

 وهبت" أنا" و انطلقت بشكل محموم تبحث عما يوقظ شعور الشعور مرة أخرى ففي خضم ذلك الشعور تشعر بإنسانيتها, بضعفها , بروحها ,بأنفاسها الحارة التي علاها صقيع حياة ممل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلام

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 31 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:53 ص

الإعلام ودوره في الأعمال التطوعية

 

 

بنهاية الحرب العالمية الثانية وتحديدا في 8 مايو 1945استيقظت ألمانيا على فاجعة إنسانية بكل المقاييس هدم ودماروتشردوانهيار واحباط, فمن احتلال وتقسيم للبلاد الى 4 مناطق مرورا بوجود اكثر من 5 مليون اسير و10 مليون لاجئ وانتهاءا بالقضاء على البنية التحتية فضلا عن تدمير اكثر من (80-90)%من المباني .

وامام هذه الصورة القاتمة التي يعجز امامها كل ذي لب كان للالمان موقف مختلف ورؤية جبارة تنم عن روح تؤمن ان لا لوجود المستحيل .

وتنادى القوم للعمل والتركيز على تنمية البلاد ودفع عجلة النهضة وتطوع المئات بله الالاف يرفعون شعار"لا تنتظر حقك افعل كل ما تستطيع "يحرك هذه الجموع ويدفعها قوة اعلامية هائلة تتجلى في نساء يزرعن الامل قبل ان يزرعن القمح ويؤمن ايمانا شديد بالمستقبل المشرق

وفي عام 1975 احتلت المانيا المركز الثاني في حجم الصادرات والمركز الثالث في مقدار التنمية على مستوى العالم

 

 

الاعلام واثره

   ولعل المقدمة انفة الذكر تؤكد على انه قد يتعدى دور العمل التطوعي المتمثل حاليا  بجمعيات خيرية- اذا احسن القائمون عليها التعبير عن انفسهم وتقديم برامجهم بصورة متجددة – الى ان يكون دورا اساسيا وهاما على صعيد البلد الذي تتواجد به  

والتعبير عن النفس يتخذ اشكالا متعددة اهمها على الاطلاق الوسائل الاعلامية

 

ولم يعد خافيا امر الاعلام في عصرنا الحاضر ودوره الفعال على الامم و المجتمعات , على الدول و المؤسسات والكبار والصغار والنساء و الرجال

والطور الذي دخله  الاعلام في سنينه الاخيره ليس مجرد طور عادي وليس مجرد وسيلة اعلامية جديدة او اسلوب متطور فحسب الامر هو التوجه العالمي للاعلام . فالاعلام لم يعد محصورا في مكان او حدود سياسية او بقعة جغرافية بل اصبح يتخطى الحدود وربما يجاوز كل وسائل الرقابة

واصبح الاعلام يشارك في القرار السياسي ويؤثر في النشاط الاقتصادي ويوجه المجتمعات ويقود الامم في الفكر والثقافة في الفن و الرياضة في الدين و الاخلاق

والقضية الاعلامية بما  تملك من الطاقات والامكانات وقوة التاثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وااسلاماه

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 7 آذار 2007 الساعة: 13:31 م

من للاقصى ان لم نكن نحن ؟ 

 

 

من قلب طاهر يطفح حبا للاسلام واهله انطلقت الصرخة مدوية  ايقظت بقايا انفة وعزة وغيرة في قلوب امراء المماليك الذين استكانوا للذل واهله وللخنوع وركبه وللمال وسطوته وللجاه وجبروته ولكن تلك القلوب التي غفت طويلا  انتفضت بهتاف رجل احرقت مهجته مراى سقوط بغداد وحمص ودمشق وخوارزم وافغانستان ومرووفلسطين  وصخت اذانه اهات الثكالى والايتام وارتجفت اوصاله جزعا لمراى ملايين من جثث المسلمين التي ملئت الارض من مشرقها الى مغربها بعيد الاجتياح البربري التتري الذي لايكاد يوازيه بشاعة الا الاجتياح البربري الامريكي والصهيوني  في عصرنا الحالي

 

 

هذا الرجل الذي ارجع للامة نبضها بعدما اوشك النبض ان يتوقف وارجع للامة صوتها بعدما كاد ان يتبدد وارجع الامة لجادة الطريق بعد ان تاهت سنينا  بهتاف خالد

 " من للاسلام ان لم نكن نحن؟  " منهج حياة لامة لا ولن ترضى الحياة بديلا  للاسلام ورجاله ان يحكموها.

 

هتاف صادق مؤمن بقضيته عارف لطريقه مبصر لغايته احيا امة الاسلام برجالها ونسائها واطفالها , بامرائها وعلمائها , بقادتها وجنودها

 

 

صرخة زلزلت اعماق النفوس وانى لنفس تزلزلت وتحطمت على اعتابها كل الاصنام انى لها ان تنام؟ انى لها ان تلهو ؟ انى لها ان تكل او تمل او تتعب ؟ انى لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

وهناك على ارض فلسطين كان صدى الصرخة مدويا وبالقرب من بيسان كان الانتصار مجلجلا واتبعت الصرخة الاولى بصرخة ثانية خالدة من نفس  ذات الرجل العظيم " واسلاماه " صيحة قلبت ميزان معركة بل غيرت تاريخ امة وكانت عين جالوت وكان قطزوكان مهلك جيش التتار عن بكرة ابيهم .

 

ولم تتوقف تلك الصرخة عند ذاك العصر فحسب بل تجاوزت الازمان والجدران واستقرت هناك في سويداء قلبي تاركة روحي تتسائل مستغربة انى يتسنى لصرخة ان تقلب كيان امة وتغير خريطة كون حتى هدى الله قلبي لكلمات كان لها الوقع الحاسم في انهاء أي لبس داخلني

 

وتعالوا معي نقرأ الجانب الخفي لصرخة احيت امة وايقظت همة  يصفها لنا  د. راغب السرجاني    

 

"سقط الجيش التتري في مستنقع أعماله..

لقد أفسد جيش التتار في الأرض إفساداً عظيماً، والله عز وجل لا يصلح عمل المفسدين.. وبرغم أن جيش التتار جيش مُفسد إلا أنه سُلط على المسلمين فترة من الزمان )أربعين سنة تقريباً(، وهُزم أمامهم المسلمون في مئات المواقع الحربية.. ثم دارت الأيام وتمت المعركة الهائلة عين جالوت، وانتصر المسلمون انتصاراً مبهراً..

        "وتلك الأيام نداولها بين الناس"..

وهناك سؤالان قد يخطران على بال المحلل للأحداث، والمتدبر في مجريات الأمور..

وللسؤالين إجابة واحدة..

ـ السؤال الأول هو: كيف سُلّط جيش التتار الفاسد المفسد على أمة الإسلام وهي خير منه مهما خالفت المنهج، ومهما قصّرت في واجباتها؟!

ـ السؤال الثاني هو: جيش التتار الذي انتصر على المسلمين في كل المواقع السابقة هو نفس جيش التتار الذي هُزم في عين جالوت.. لماذا انتصر في السابق؟ وما الذي حدث حتى يهلك الجيش بكامله بهذه الصورة العجيبة؟!

        والإجابة على السؤالين نجدها في جزء من خطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحابي العظيم الملهم، وكان قد أرسل خطاباً إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الذي كان يقود الجيوش الإسلامية المتجهة لحرب الفرس في موقعة القادسية..

         يقول الصحابي الحكيم عمر رضي الله عنه يخاطب سعداً رضي الله عنه:

"فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكون أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية، كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا نُنصرْ عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا.. فاعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله، يعلمون ما تفعلون، فاستحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا2

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 05:13 ص

دعوهم للايام يموتون

 

 

الناعقون في امتي وغير امتي  مااكثرهم ويزدادون مع الايام  بل التنافس على اشده بينهم ايهم ينال شرف ( واي شرف)  محاولة  هتك ستر المراة المسلمة وعفتها وذلك بمحاولة النيل من حجابها ونقابها وحيائها فناعق من مصر واخر من السودان وثالث من بريطانيا وغيرهم كثر محاولات متكررة بغير ملل ولاتعب ولااستسلام

 

على ان ماسبق لا يؤرق امثالي ولله الحمد لعلمي بحتمية الصراع بين الحق والباطل وتلك سنة الله في الصراع ولعلمي بقلة نوم اعداء هذه الامة في الكيد للقضاء عليها وتلك عادتهم  ولكن انى لهم ورب الكون تكفل بحفظ هذا الدين وسخر لحفظه ثلة مؤمنة تنافح عنه وتذب كيد الكائدين

 

على ان مايؤرقني هو انشغال الامة باسرها للرد على هؤلاء والانبراء للدفاع عن شرف الحجاب واستنكار وشجب ويصبح مدار حديث خواص الناس وعامتهم والشغل الشاغل لهم هو " كيف يجرؤ مثل هؤلاء ؟ " وتساهم الحملات الاعلامية بقصد وبدون قصد في تاجيج المشاعر واطلاق العنان لها وصرف الانظار عن القضايا المحورية بله الاعداد لها وتمر الايام و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صانع حياة

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 05:11 ص

 

ألفية ابن صناع في النحو الحياتي                 فاطمة الزبن

 

             ابن صناع لاتنــــــم        واشـدد الهمة وقـــم

              جعل النوم في حقك       ذلا وهونـا فلا تلــــم

             وانفض العجز عنك      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلب

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 05:03 ص

المرء لايرى الحقيقة الا بقلبه

 

 على الرغم من البون الشاسع بين معنى كلمتي القلب والحقيقة الا ان الفصل بين المعنيين يعني عدم وجود قلب  وعدم وجود حقيقة مااشد الفرق بين قلب الحقيقة وقلب الحقيقة الاولى تنبع من قلب حريص على اظهار الحقيقةوالوصول الى قلبها  ولو داس على قلبه والاخرى تنبع من قلب حريص على تشويه الحقيقة وقلب معانيها

القلب الذي تظهر على لسانه الحقيقة هو ذلك القلب الذي ستحط على اعتابه رحالك بعد عناء رحلة طويلة لانه الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة فوبيا

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 04:54 ص

البراكين البحرية 

 

امتشقت قلمي و تساقطت الكلمات تباعا على سطح قلب قبل ان  تفترش صفحات  , تسابق الانامل  الطرف في استعار مشبوب واللهاث  يتسارع في محاولة للحاق بباقي الحواس .

كل ما حولي متامر عليّ الكلمات , الذاكرة , حتى الحبرساعد في اكتمال خيوط الجريمة المحكمة ,و السكتة القلمية كانت على مرمى ورقة وجريمة الحبر لاتغتفر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روح وريحان

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 19 تشرين الأول 2006 الساعة: 22:35 م

الكتابة فوبيا

  • الكتاب تخشانا أم نخشاها

                         

  • أمسكت قلمي وشرعت اسطر بمداده أنفاسي …. ويحك  يا مداد أو تستطيع أن تعبر عما يجوب بهذه النفس.
  •               أو تستطيع بمحدوديتك أن تسطر اللامحدود
  •               أو تستطيع بماديتك أن تسطر الروح
  • يالغرورك 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روح وريحان

كتبها FATIMAH ALZABEN ، في 19 تشرين الأول 2006 الساعة: 22:13 م

صناع الحياة أم صناع الموت ؟

 

مازلت اذكر – على الرغم من مرور سنين – أول مرة طرق فيها سمعي مصطلح صناعة الحياة أو صناع الحياة ,حينها وقع بين يدي كتاب قيم من كتب فقه الدعوة للدكتور محمد احمد الراشد يحمل نفس الاسم وهو كتاب يحمل في طياته معاني عجيبة غريبة اصطدمت بموروثات مرسخة في ذهني

أني تحصيل حاصل ماتريده الحياة  فكيف اصنعها إن كنت بلا حيلة ولاحول ولا قوة

 

ومذ ذاك بدأت تتشكل لدي عقيدة صناعة الحياة وما زادها رسوخا ووضوحا مع الأيام إحياء الداعية عمرو خالد لهذا المصطلح من جديد فصاغ كتاب الراشد عملا وحركة ومن صناعة للحياة إلى صناع للحياة

 

على أن ما فجر لدي تساؤلا عميقا حول هذا المصطلح فيلما لإياد الداوود بعنوان "فن الحياة " يصور مجموعة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb